هل تصدق انك من الممكن ان تكون التقيت زوجتك وانت صغير وانت لاتعلم ؟ انها حدثت بالفعل شاهد الصور

هل أخذتِ صورة يومًا في مكان عام وأفسدها شخص لا تعرفه في الخلفية؟ هل اعتبرته أخرق وتمنيت لو وبخته على فعلته؟ حسنًا، أرجو ألا تغضب فقد يكون من في خلفية الصورة زوجك أو زوجتك يومًا ما.
نشرت صحيفة «هافينجتون بوست» الأمريكية، خمس قصص مصورة قد تكون دليلًا على أن الصدف قد تتعدى كل حدود الخيال وأن القدر قد يتركك في قمة الدهشة حين تكتشف أن زوجتك التي قابلتها في عمر الـ26 هي الطفلة التي كانت تجلس على بعد أمتار منك مع أهلها، قبل عشرون عامًا، حين ذهبت مع أهلك أنت لزيارة على شاطيء مدينتها.
القصة الأولى للعروسين نيك ويلير، 26، وإيمي ميدين، 25، اللذان اكتشفا أن لقاءهما الأول لم يكن في الجامعة كما اعتقدا، بل كان قبل عشرون عامًا على شاطيء مدينة «كورنوول»، حيث عثرا على صورة في بيت جد العريس تجمع بينهم عام 1994.
http://i.huffpost.com/gen/1944225/thumbs/o-COUPLE-CHILDHOOD-PHOTO-570.jpg
وتبدأ القصة حين ذهب «ويلير» مع عائلته من مدينتهم «كينت»، لقضاء العطلة على شاطيء «ماوسهول»، وفيما جلس الطفل ذو الست أعوام بجوار اخته واقاربه ليلتقطوا صورة في مركبهم الرملي، كانت الطفلة «إيمي» تجلس مع أهلها على بعد أمتار في الخلفية، تلعب في الرمال بدورها، قد يكون الطفل والطفلة رأوا بعضهم في هذا اليوم، وقد يكونوا الأهل أيضًا تبادلوا نظرات عابرة، إلا أن أحدًا منهم لم يتصور يومها أن كما جمعهم الشاطيء في ذلك اليوم، جمعتهم جامعة واحدة، وفي الأخير بيت واحد.
القصة ليست الأولى من نوعها، فالزوجين أليكس ودونا فوسيناس، كانا قد اكتشفا أكتشاف مماثل قبل أسبوع واحد من زواجهما، حيث عثرا على صورة للعروسة واشقائها مع أحد ممثلي الشخصيات الكارتونية في أحد الشوارع، فيما كان العريس، والذي يصغر عروسه سنًا، يستلقي في عربة أطفال يجرها أبيه في خلفية الصورة، لكن ما كان غريبًا أكثر من أن الصورة جمعتهما أطفالًا في الثمانينيات قبل عقود من الزواج، هو أن العائلتين كانا يعيشان في بلدين مختلفتين في ذلك التوقيت.
ولا تنتهي القصص من هذه النوعية، فالشاب ريديتور جيهولوف، قرر أن يفسد صورة شخصين غريبين في أحد الأماكن العامة، فظهر في الخلفية بشكل مضحك، فيما نسى أمر هذه الصورة تمامًا من يومها، ليبدأ في مواعدة فتاة بعدها بشهر، وبعد عدة أشهر من المواعدة، أرسلت الفتاة صورة لحبيبها كانت هي الصورة التي قرر افسادها على أصحابها، فقد كانت هي صاحبة الصورة. وقد نشر «جيهولوف» الصورة على موقعه الإلكتروني وعلق عليها قائلًا: «ها أنا ذا في الخلفية، أفسد صورتها كأخرق كبير، شهر قبل أن نتواعد، في مدينة تبعد عن مدينتينا كلتاهما بثلاث ساعات».
http://i.huffpost.com/gadgets/slideshows/287287/slide_287287_2240669_free.jpg
بآلتها الموسيقية مرت هذه الفتاة مع فرقتها تعزف في أحد الشوارع يومًا ما، فيما وقف هذا الشاب يصور المعزوفة الموسيقية، ضمن عدد من الشرائط للفرقة ذاتها التي اعتادت العزف بجوار منزله، لم تلفت هذه الفتاة انتباهه حينها، إلا أنه حين وجد هذه الشرائط بعد اختفائها لفترة، اكتشف أن العازفة والتي مرت من أمام أعينه ومنزله ولم يلتفت إليها، هي نفسها الفتاة التي تزوجها.
http://i.huffpost.com/gadgets/slideshows/287287/slide_287287_2240664_free.jpg
حين التقط المصور هذه الصورة كان فقط يصور مرح هؤلاء الشباب على هذه المركبة، لم يدر حينها أن عدسته التقتط أيضًا رفيقة غرفته المستقبلية، فالفتاة التي كانت تتفرج على المركبة، وترتدي «تي شيرت مِقلم» كان يحضرها القدر لملاقاة المصور في صدفة جديدة بعد سنوات، تثبت أن «الدنيا صغيرة».
http://i.huffpost.com/gadgets/slideshows/287287/slide_287287_2240656_free.jpg

منقول من موقع المصرى اليوم